تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 663

مساهمون:

ص٦٦٣
هكذا رأيته في ثلاث نسخ من الكافي . وفي بعض النسخ ليس فيه عدّة من أصحابنا ، بل روى فيه عن علي بن إبراهيم « 1 » ، كما هو المعهود ، فإنّه لم يحضرني رواية ثقة الاسلام عن علي بن إبراهيم مع الواسطة ، بل المعهود المعروف المتكرّر الوقوع في الكافي روايته عنه عن غيرها ، فيمكن أن يقال : إنّه من زيادة النسّاخ ، وإن كان بعيداً جدّاً . والحاصل أنّا وجدنا رواية ثقة الاسلام عن العدّة في المواضع الثلاثة أو الأربعة المذكورة ، ولم يعلم ممّا حكاه العلّامة عنه حال العدّة فيها . ويمكن أن يقال : إنّ التعرّض في بيان العدّة في المواضع الثلاثة : الأوّل : لكثرة دورانها في الكافي ، كما لا يخفى ، بخلاف غيرها ، فإنّه نادر ، فتأمّل . والثاني : ربما عبّر ثقة الاسلام في أوّل السند بلفظ « جماعة » ولا يبعد أن يقال : إن كانت الرواية عن جماعة عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، فالمراد بهم العدّة المذكورة . ومن ذلك : ما في باب عزائم السجود من كتاب الصلاة من الكافي « 2 » . وفي باب السجود والتسبيح والدعاء فيه في الفرائض والنوافل في مواضع من الباب المذكور « 3 » . وروايته عن جماعة عن أحمد بن محمّد مطلقا ، أو مقيداً بابن عيسى ، أكثر من
هامش
( 1 ) فروع الكافي 6 : 361 ح 1 . ( 2 ) فروع الكافي 3 : 317 ح 1 . ( 3 ) فروع الكافي 3 : 321 ح 2 وح 5 وح 12 .