تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 665

مساهمون:

ص٦٦٥
وقد صرّح به في باب وجوب الترتيب في الأعضاء الأربعة في الوضوء من الاستبصار ، حيث قال : أخبرني الحسين بن عبيداللَّه ، عن عدّة من أصحابنا ، منهم أبو غالب أحمد بن محمّد الزراري ، وأبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه ، وأبومحمّد هارون بن موسى التلعكبري ، وأبو عبداللَّه الحسين بن أبيرافع الصيمري ، وأبوالمفضّل الشيباني ، كلّهم عن محمّد بن يعقوب « 1 » . بقي الكلام في حال هؤلاء الجماعة ، فنقول : أمّا أبو غالب أحمد بن محمّد ، فقد عرفت سابقاً جلالة قدره وتوثيق النجاشي له . وأمّا أبو القاسم ، فجلالة قدره أوضح من أن يبيّن ، فقد وثّقه النجاشي وشيخ الطائفة وغيرهم . وقال النجاشي والعلّامة : وكلّما يوصف به الناس من جميل وثقة وفقه فهو فوقه « 2 » . تنبيه : اعلم أنّ للنجاشي في شأن هذا الرجل كلامين بينهما منافاة : أحدهما : ما أورده في ترجمته ، حيث قال : وكان أبو القاسم من ثقات أصحابنا ، وأجلّائهم في الحديث والفقه ، روى عن أبيه وأخيه عن سعد ، وقال : ما سمعت من سعد إلّا أربعة أحاديث « 3 » . وقال في ترجمة سعد ما هذا لفظه : قال الحسين بن عبيداللَّه رحمه الله : جئت بالمنتخبات إلى أبيالقاسم بن قولويه رحمه الله أقرأها عليه ، فقلت : حدّثك سعد ؟ فقال : لا
هامش
( 1 ) الاستبصار 1 : 73 ح 1 . ( 2 ) رجال النجاشي ص 123 ، خلاصة الأقوال ص 31 . ( 3 ) رجال النجاشي ص 123 .