أن تحصى في كتاب الصلاة ، والظاهر اتّحادهم مع العدّة التي يروي بواسطتها عن ابن عيسى ، وهكذا الحال فيما لو وجدت الرواية عن جماعة عن أحمد بن محمّد ابن خالد ، أو عن سهل .
وأمّا لو وجدت رواية في الكافي عن جماعة عن غير الثلاثة المذكورة ، فهم غير معلومين ، لكن لا يبعد قبول الحديث لو لم يكن فيه عيب من وجه آخر ؛ لوضوح أنّ اتّفاق الجماعة المذكورة على الكذب بعيد ، لا سيما بعد كونهم ممّن يروي عنهم ثقة الاسلام .
والثالث : قد يروي شيخ الطائفة عن الحسين بن عبيداللَّه ، عن عدّة من أصحابنا ، كما في باب سؤر ما لا يؤكل لحمه من الاستبصار « 1 » .
والظاهر أنّ المراد من العدّة هنا على ما يظهر من شيخ الطائفة في الفهرست في ترجمة محمّد بن يعقوب أبو غالب أحمد بن محمّد الزراري ، وأبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه ، وغيرهما ممّن ذكره فيه .
حيث قال في جملة طرقه إلى ثقة الاسلام ما هذا لفظه : أخبرنا الحسين بن عبيداللَّه قراءة عليه أكثر كتاب الكافي ، عن جماعة ، منهم أبو غالب أحمد بن محمّد الزراري ، وأبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه ، وأبو عبداللَّه أحمد بن إبراهيم الصيمري المعروف بابن أبيرافع ، وأبومحمّد هارون بن موسى التلعكبري ، وأبوالمفضّل محمّد بن عبداللَّه بن المطلب الشيباني ، كلّهم عن محمّد بن يعقوب « 2 » .
انتهى .
هامش
( 1 ) الاستبصار 1 : 25 ح 1 .
( 2 ) الفهرست ص 135 - 136 .