أجازنا سنة عشرة وثلاثمائة ، وقال أبو الحسن علي بن حاتم : لقيته سنة ستّ وثلاثمائة ، وسمعت منه كتابه الرجال قراءة ، وأجاز لنا كتبه ، ومات حميد سنة عشرة وثلاثمائة « 1 » .
وقد ذكر في ترجمة ثقة الاسلام أنّه مات في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة « 2 » .
فلا يكون المذكور في صدر سند الكافي هذا الرجل .
بخلاف محمّد بن جعفر الأسدي الذي قد عرفت أنّه يقال له : محمّد بن أبيعبداللَّه أيضاً ، فإنّه كان في عصر ثقة الاسلام ، وتاريخ وفاته بعد تاريخ وفاة حميد بن زياد المذكور .
كما يظهر ممّا حكاه النجاشي في ترجمته ، حيث قال : أخبرنا أبوالعبّاس بن نوح ، قال : حدّثنا الحسن بن حمزة ، قال : حدّثنا محمّد بن جعفر الأسدي بجميع كتبه ، قال : ومات أبو الحسين محمّد بن جعفر ليلة الخميس لعشر خلون من جمادي الأولى سنة اثنتيعشرة سنة وثلاثمائة « 3 » .
إن قيل : يمكن أن يورد هنا نظير ما أوردته في السابق ، بأن يقال : كما قلتم لا يمكن أن يكون محمّد بن أبي عبداللَّه الذي يروي عنه ثقة الاسلام من ذكره شيخ الطائفة في الفهرست لما ذكرت .
نقول : لا يمكن أن يكون محمّد بن جعفر الأسدي أيضاً ؛ لأنّ النجاشي أورد في ترجمته ما يدلّ على أنّ أحمد بن محمّد بن عيسى يروي عنه ، فهو مقدّم في الطبقة
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 132 .
( 2 ) رجال النجاشي ص 377 .
( 3 ) رجال النجاشي ص 373 .