تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 645

مساهمون:

ص٦٤٥
وبعد ملاحظة ذلك مع ما ذكر يتّضح المرام ، لما عرفت أنّ الكلام في العدّة الذين يروي بواسطتهم عن سهل بن زياد . وأيضاً الظاهر من تتبّع الرجال أنّ محمّد بن أبي عبداللَّه اثنان : أحدهما : هو محمّد بن جعفر الأسدي ، لما عرفت من النجاشي والعلّامة ، أنّهما ذكرا في ترجمته أنّه يقال له : محمّد بن أبي عبداللَّه . والثاني : ذكره شيخ الطائفة في الفهرست ، حيث قال : محمّد بن أبي عبداللَّه ، له كتاب ، إلى أن قال : روّينا كلّها بهذا الاسناد ، عن حميد ، عن أبي إسحاق بن إبراهيم ابن سليمان بن حيان الخزّاز عنه « 1 » . وحميد في السند هو حميد بن زياد ، كما يظهر ذلك مع قوله « بهذا الاسناد » ممّا ذكره قبل ذلك في ترجمة محمّد بن خالد ، قال : له كتاب ، أخبرنا جماعة عن أبيالمفضّل ، عن حميد بن زياد ، عن ابن سليمان بن حيّان أبيإسحاق الخزّاز عنه . وليس المراد من محمّد بن أبي عبداللَّه الذي يروي عنه ثقة الاسلام في ضمن العدّة أو غيرها هو الثاني ؛ لأنّ طبقته مقدّمة على طبقة ثقة الاسلام ؛ لأنّ وفاة حميد ابن زياد الذي يروي عن إبراهيم بن سليمان الذي يروي عنه محمّد بن أبي عبداللَّه المذكور قبل وفاة ثقة الاسلام بتسع عشرة سنة ، فيبعد درك ثقة الاسلام لإبراهيم ابن سليمان المذكور ، فكيف لمن يروي إبراهيم عنه ، ويظهر هذه الدعوى من ملاحظة تاريخ الوفاة فيهما . قال النجاشي في ترجمة حميد بن زياد : أخبرنا الحسين بن محمّد بن عبيداللَّه ، قال : حدّثنا أحمد بن جعفر بن سفيان ، عن حميد بكتبه ، قال أبوالمفضّل الشيباني :
هامش
( 1 ) الفهرست ص 153 .