معلّمه « 1 » .
والزراري هو أحمد بن محمّد بن سليمان ، كما عرفت ممّا حكيناه عن الفهرست وفيه : إنّه - أي : الزراري - شيخ أصحابنا في عصره ، واستادهم وفقيههم ، وصنّف كتباً « 2 » .
وفي رجاله في باب من لم يرو عن الأئمّة عليهم السلام : ابن سنسن الزراري الكوفي نزيل بغداد ، يكنّى أباغالب ، جليل القدر ، كثير الرواية ، ثقة ، روى عنه التلعكبري ، وسمع منه سنة أربعين وثلاثمائة « 3 » .
وفي رجال النجاشي : وكان أبو غالب شيخ العصابة في زمنه ووجههم « 4 » .
وصرّح بتوثيقه في ترجمة جعفر بن محمّد بن مالك ، حيث قال : وما أدري كيف روى عنه شيخنا النبيل الثقة أبو علي بن همام ، وشيخنا النبيل الثقة أبو غالب الزراري رحمهما اللَّه « 5 » .
ومن كان هذا حاله يظهر أنّ معلّمه من العلماء الذين جلّ قدرهم ، وهو الظاهر من الكلام المذكور لأحمد بن محمّد بن سليمان المذكور أيضاً ، حيث قال : حدّثني مؤدّبي أبو الحسن علي بن الحسين السعدآبادي إلى آخره « 6 » .
هامش
( 1 ) رجال الشيخ ص 433 .
( 2 ) الفهرست ص 31 .
( 3 ) رجال الشيخ الطوسي ص 410 .
( 4 ) رجال النجاشي ص 84 .
( 5 ) رجال النجاشي ص 122 .
( 6 ) رسالة أبيغالب الزاري ص 162 .