تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 636

مساهمون:

ص٦٣٦
وأيضاً ذكر تاريخ ولادته ، حيث قال : مولده سبع وثلاثون ، فيكون عمره حين وفاة مولانا عليه السلام ثلاثاً وعشرين سنة ، وعاش بعده عليه السلام احدى وأربعين سنة . بقي الكلام في الاثنين الباقيين من العدّة ، وهما : أحمد بن عبداللَّه بن أمية ، وعلي بن محمّد بن عبداللَّه بن اذينة . فنقول : أمّا أحمد بن عبداللَّه بن أمية ، فهو غير معنون في كتب الرجال ، ولم نجد فيه ما يدلّ على مدحه ، إلّا ما تراه من رواية ثقة الاسلام ، بل اكثاره في الرواية عنه ، ويظهر منه اعتماده عليه . واحتمل بعضهم أنّه أحمد بن عبداللَّه ابن بنت البرقي ، لما يظهر من شيخ الطائفة في الفهرست في ترجمة أحمد بن خالد أنّه يروي عنه ، حيث قال بعد ذكر كتب البرقي ، ما هذا لفظه : أخبرنا هؤلاء الثلاثة عن الحسن بن حمزة العلوي الطبري ، قال : حدّثنا أحمد بن عبداللَّه ابن بنت البرقي ، قال : حدّثنا جدّي أحمد بن محمّد الخ « 1 » . بأن يكون أمية في بيان العدّة تصحيف ابنته ، ويكون الأصل أحمد بن عبداللَّه ابن بنته ، ويكون هذا لقباً لأحمد المذكور ، فيكون عبداللَّه ابن بنته ، ونسب أحمد إلى جدّه . ولمّا كانت رواية أحمد بن عبداللَّه على تقدير كون عبداللَّه ابن بنت البرقي بعيدة ، احتمل بعض الأعلام كون عبداللَّه صهراً للبرقي على بنته ، ويكون أحمد ابن بنت البرقي من غير واسطة . وهذا الاحتمال لا يخفى ما فيه من الاشكال ؛ لأنّ الظاهر من الكلام المذكور
هامش
( 1 ) الفهرست ص 22 .