تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 632

مساهمون:

ص٦٣٢
وإلى بزيع المؤذّن ، وإلى الحسن بن زياد الصيقل ، وإلى سليمان بن جعفر الجعفري . وكذا من طريقه إلى سيف التمّار ، وإلى سعيد النقاش ، وإلى عبد العظيم بن عبداللَّه . ومن طريقه إلى عبداللَّه بن فضالة ، وإلى فضيل بن يسار ، وإلى الفضل بن أبيقرة ، وإلى عمرو بن شمر . وكذا إلى محمّد بن عبداللَّه بن مهران . وفي جميع ذلك روى علي بن الحسين السعدآبادي عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقي . وأمّا حاله ، فنقول : والذي يدلّ على مدحه أمور : منها : ما صرّح به المجلسيان من أنّه من مشايخ الإجازة . أمّا المولى التقي المجلسي ، ففي شرحه على مشيخة الفقيه ، في ترجمة أحمد بن محمّد بن خالد « 1 » ، وكذا في ترجمة فضيل بن يسار « 2 » . وأمّا العلّامة المجلسي ، ففي الوجيزة « 3 » وغيره . وهو الظاهر ممّا حكي عن رسالة أبيغالب في آل أعين في ذكر طريقه إلى كتاب الشعر « 4 » من المحاسن ، وهو هذا : حدّثني مؤدّبي أبو الحسن علي بن الحسين السعدآبادي به وبكتب المحاسن إجازة عن أحمد بن أبي عبداللَّه ، عن رجاله « 5 » . ومنها : كلام شيخ الطائفة في رجاله ، حيث قال : وروى عنه الزراري وكان
هامش
( 1 ) روضة المتّقين 14 : 43 . ( 2 ) روضة المتّقين 14 : 226 . ( 3 ) الوجيزة ص 122 برقم : 1251 . ( 4 ) في الرسالة : السفر . ( 5 ) رسالة أبيغالب الزراري ص 162 برقم : 14 .