نيسابوري فاضل « 1 » .
وقال النجاشي : علي بن محمّد بن قتيبة ، عليه اعتمد أبو عمرو الكشي في كتاب الرجال ، أبو الحسن ، صاحب الفضل بن شاذان ، وراوية كتبه ، له كتب ، ثمّ أسندها إليه « 2 » .
وأيّ توثيق فوق اعتماد أبيعمرو عليه في قوله ونقله وجرحه وتعديله ، مع إقراره بفضله ، وإكثاره النقل عنه في كتابه ، وهذا كلّه شواهد كونه ثقة عنده معتمداً عليه ، وإلّا لزم أن يكون كلّما نقل عنه في كتابه هذا وهو كثير ، كما لا يخفى على الناظر فيه ممّا لا طائل له أصلًا ؛ إذ لا وثوق بقول غير الثقة .
ومثل هذا من مثل أبيعمرو الكشي مع كون كتابه معتمداً عليه بين الطائفة ، بعيد لا يقبله العرف والعادة ، مع كونه من مشايخ الإجازة ، كما صرّح به الفاضل الخواجوئي رحمه الله ، وصحّح طريق الصدوق إلى الفضل بن شاذان في المشيخة بعض أجلّاء الأفاضل ، منهم الفاضل المولى عناية اللَّه القهبائي ، وحسّنه المجلسي رحمه الله مع كونه في الطريق .
قال في المشيخة : وما كان فيه عن الفضل بن شاذان من العلل التي ذكرها عن الرضا عليه السلام ، فقد رويته عن عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس النيسابوري العطّار رحمه الله ، عن علي بن محمّد بن قتيبة ، عن الفضل بن شاذان النيسابوري « 3 » .
وصحّح هذا الطريق بعض مشايخ مشايخنا أيضاً ، وليس في هذا الطريق رجل
هامش
( 1 ) رجال الشيخ الطوسي ص 429 برقم : 6159 .
( 2 ) رجال النجاشي ص 259 برقم : 678 .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 457 .