رجال الكشي « 1 » .
فكيف يسوغ أن يقال : روايته ليست بصحيحة ، بل ولا حسنة ، ولا في طريقها مانع سواه ، والحمد للَّهعلى ما أنعم من الامداد والتوفيق ، وهو خير رفيق .
الفصل الثامن والثلاثون : في أبي بكر الحضرمي
أقول : هذا الاسم مشترك بين محمّد بن شريح ، وعبداللَّه بن محمّد .
والأوّل ثقة ، كما نصّ عليه النجاشي « 2 » .
وأمّا الثاني ، فكوفي تابعي ، سمع من أبيالطفيل عامر بن واثلة ، روى عن الباقر والصادق عليهما السلام ، حسن العقيدة ، صحيح المذهب .
روى الشيخ في باب المحتضرين من التهذيب بطريق صحيح : عن أبي بكر هذا أنّه قال : مرض رجل من أهل بيتي ، فأتيته عائداً له ، فقلت له : يا بن أخي إنّ لك عندي نصيحة أتقبلها ؟ فقال : نعم .
فقلت : قل أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له ، فشهد بذلك ، فقلت : قل وإنّ محمّداً رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فشهد بذلك ، فقلت : إنّ هذا لا تنتفع به إلّا أن يكون على يقين منك ، فذكر أنّه منه على يقين .
فقلت : قل أشهد أنّ علياً وصيّه ، وهو الخليفة من بعده ، والإمام المفترض الطاعة من بعده ، فشهد بذلك ، فقلت : إنّك لن تنتفع بذلك حتّى يكون منك على يقين ، فذكر أنّه منه على يقين ، ثمّ سمّيت له الأئمّة عليهم السلام رجلًا رجلًا ، فأقرّ بذلك ، وذكر أنّه على
هامش
( 1 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 812 برقم : 1014 .
( 2 ) رجال النجاشي ص 366 .