مسمع ، فقال : ابن من ؟ فقال : ابن مالك ، قال : بل أنت مسمع بن عبد الملك « 1 » .
وفي كتاب رجال الكشي قال : محمّد بن مسعود سألت أبا الحسن علي بن الحسن بن فضّال عن مسمع كردين أبيسيار ، فقال : هو ابن مالك من أهل البصرة ، وكان ثقة « 2 » .
وفي الفهرست : له كتاب ، ثمّ أسند بإسناده إليه « 3 » .
وفي مشيخة الفقيه : هو عربي من بني قيس بن ثعلبة « 4 » .
وفي النجاشي : إنّه شيخ بكر بن وائل بالبصرة ووجهها ، وسيد المسامعة ، وكان أوجه من أخيه عامر بن عبد الملك ، وأبيه ، روى عن أبي جعفر عليه السلام رواية يسيرة ، وروى عن أبي عبداللَّه عليه السلام وأكثر واختصّ به ، وقال له أبو عبداللَّه عليه السلام : إنّي لأعدّك لأمر عظيم يا أباالسيار . وروى عن أبيالحسن موسى عليه السلام ، وله نوادر كثيرة « 5 » .
فإذا كان الرجل إمامياً فاضلًا ، صاحب كتاب كبير ، صحب جمعاً من المعصومين عليهم السلام ، وكان خصّصياً بهم ، وأكثر الرواية عنهم ، وقد ورد في مدحه ما سمعت ، وقد وثّقه أبو الحسن بن فضّال ، وهو فقيه أصحابنا وثقتهم وعارفهم بالحديث ، كما في رجال النجاشي ، حتّى قال محمّد بن مسعود : ما لقيت فيمن لقيت بالعراق وناحية خراسان أفقه ولا أفضل ولا أحفظ من ابن فضّال ، كما في
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 451 .
( 2 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 598 برقم : 560 .
( 3 ) الفهرست ص 377 برقم : 585 .
( 4 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 451 .
( 5 ) رجال النجاشي ص 420 برقم : 1124 .