تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 569

مساهمون:

ص٥٦٩
أرباب الرجال لا يوجب الاهمال « 1 » . واعلم أنّ في طريق رئيس المحدّثين في الكافي كثيراً عن هشام بن الحكم ، وفي طريق الصدوق أبي جعفر ابن بابويه في الفقيه في سند بلال الموذّن عبّاس بن عمرو الفقيمي ، وهو في كتب الرجال مسكوت عن ذكره ، إذ لم يكن ثبت له كتاب ، وبه اعترف السيد الفاضل الداماد رحمه الله في الرواشح « 2 » ، فتدبّر .

الفصل الحادي والثلاثون : في ثعلبة بن ميمون

وهو مولى بني أسد ، ومولى بني سلامة ، أي : حليفهم ، فتارة يعبّر عنه في كتب الرجال بأبيإسحاق النحوي ، وتارة بأبيإسحاق الفقيه ، كذا في الرواشح « 3 » . وقال أبوالعبّاس النجاشي : كان وجهاً في أصحابنا ، قارئاً فقيهاً نحوياً لغوياً راوية ، وكان حسن العمل ، كثير العبادة والزهد ، روى عن أبي عبداللَّه وأبيالحسن عليهما السلام ، له كتاب ، قد رواه جماعات من الناس ، قرأت على الحسين بن عبيداللَّه أخبركم أحمد بن محمّد الزراري ، عن حميد ، قال : حدّثنا أبو طاهر محمّد ابن تسنيم ، قال : حدّثنا عبداللَّه بن محمّد المزخرف الحجّال ، عن ثعلبة بالكتاب . ورأيت بخطّ ابن نوح فيما كان وصّى به إليّ من كتبه : حدّثنا محمّد بن أحمد ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثنا علي بن الحسين بن فضّال ، عن علي بن أسباط ، قال : لمّا حجّ هارون الرشيد مرّ بالكوفة ، فصار إلى الموضع الذي يعرف
هامش
( 1 ) راجع : الفوائد الرجالية للعلّامة الخواجوئي ص 309 - 310 . ( 2 ) الرواشح السماوية ص 79 . ( 3 ) الرواشح السماوية ص 51 .