الأحكام بروايات السكوني وعمل بها ، والنوفلي هذا في الطريق .
وكذلك الشيخ وغيره من عظماء الأصحاب قد عملوا بها واعتمدوا عليها ، وجعلوها من الموثّقات .
فإذن هذا الرجل مقبول الرواية وإن لم يكن حديثه معدوداً من الصحاح .
وقول العلامة في الخلاصة : عندي توقّف في روايته ، بمجرّد ما نقل عن القمّيين ، وعدم الظفر بتعديل الأصحاب له ، خارج عن مسلك الصحّة والاستقامة « 1 » . انتهى كلامه أعلى اللَّه مقامه .
وهذا الكلام مع هذه المتانة قد أغنانا من تفصيل الكلام ونقل كلمات الأعلام ، وبالجملة لا إشكال في الاعتماد على رواياته وأحاديثه ، ولا اعتماد بجرح القمّيين ، والرمي إلى الغلوّ ، كما مرّ وجهه مراراً ، لا سيما بعد عدم اعتماد النجاشي والشيخ وغيرهم من الأجلّاء بما نقل عن القمّيين ، وهذا وهن عظيم في تلك النسبة ، لا سيما مع ادّعاء جلّ من الأعاظم بعدم الاطّلاع بقدح معتبر في حقّه ، ويغنيك على المرام ما قدّمنا من الكلام في حال السكوني ، فارجعه بالتمام .
الفصل التاسع والعشرون : في تحقيق الحال في محمّد بن أحمد العلوي
في كثير من أحاديث الأسانيد في كتب الأخبار عن محمّد بن أحمد العلوي عن أبيهاشم الجعفري ، وذكره الشيخ في كتاب الرجال في باب « لم » فقال : محمّد
هامش
( 1 ) الرواشح السماوية ص 113 - 115 . وراجع : الفوائد الرجالية للعلّامة الخواجوئي ص 299 - 301 .