وكفاك في ذلك قول السيد الداماد رحمه الله أنّه قال : قد صار من الأصول الممهدة أنّ رواية الثقة الثبت عن رجل لم يعلم حاله آية ثقة الرجل ، وعلامة صحّة الحديث .
وقد عرفت ممّا أسلفنا رواية هذه الأجلّاء عنه ، كما في كتاب وصايا الكافي والتهذيب : أحمد بن محمّد ، عن ابن أبيعمير ، عن الحسين بن خالد الصيرفي ، عن أبيالحسن الماضي عليه السلام إلى آخر ما سلف « 1 » .
وفي الباب السالف من حجّ الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن أبينصر ، عن الحسين بن خالد إلى آخره « 2 » .
ورواية البزنطي عنه متكرّرة ، منها : ما علمت .
ومنها : ما في باب السنّة في المهور من نكاح الكافي « 3 » .
ومنها : ما في باب الذبائح والأطعمة من التهذيب « 4 » .
وكذا في نكاح الكافي : عنه - أي : عن صفوان بن يحيى - عن الحسين بن خالد الصيرفي « 5 » .
وبالجلمة روايتهم عنه ممّا لا شبهة فيه ، وقد تقدّم فارجعه .
وقد قال شيخ الطائفة في العدّة : إنّهم لا يروون إلّا عن ثقة ، حيث قال : أمّا إذا كان أحد الراويين مرسلًا والآخر مسنداً ، نظر في حال المرسل ، فإن كان ممّن يعلم
هامش
( 1 ) فروع الكافي 7 : 29 ح 2 ، تهذيب الأحكام 9 : 224 ح 28 .
( 2 ) فروع الكافي 4 : 255 ح 10 .
( 3 ) فروع الكافي 5 : 376 ح 7 .
( 4 ) تهذيب الأحكام 9 : 108 ح 203 .
( 5 ) فروع الكافي 5 : 399 ح 3 .