تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 528

مساهمون:

ص٥٢٨
فلاحظ ما أوردناه من باب علل التحريم من ذبائح الكافي « 1 » . وما أوردناه من باب الحدود من الزنا من التهذيب « 2 » . مع ما أوردناه من كتاب عتق الكافي « 3 » . وما أوردناه من كتاب ديات التهذيب « 4 » . وهذه الوحدة دليل ظاهر على أنّ الحسين بن خالد فيهما واحد ، وهو الصيرفي ؛ لما عرفت من كونه الراوي عن مولانا الكاظم عليه السلام ، فيكون هو الراوي عن الصادق عليه السلام . ومن جميع ما ذكر ظهر ظهوراً بيّناً أنّ الحسين بن خالد الراوي عن الأئمّة الثلاثة عليهم السلام هو ابن خالد الصيرفي ، لا ابن خالد بن الطهمان ، بل الظاهر أنّ الحسين ابن خالد بن طهمان لم يذكر أبوه في الأسانيد إلّا بالكنية ، هكذا : حسين بن أبيالعلاء . فإن أبيت عن ذلك ، فانظر إلى كتاب الطهارة من مبحث الوضوء والغسل والتيمّم من الكافي « 5 » والفقيه « 6 » والتهذيب « 7 » ، تجد أنّه مقيّد في الراويات الواردة في هذه الأبواب ، فإطلاق الحسين ليس بإطلاق عنان الحسين ؛ لكونه منصرفاً إلى
هامش
( 1 ) فروع الكافي 6 : 245 ح 4 . ( 2 ) تهذيب الأحكام 10 : 34 ح 117 . ( 3 ) فروع الكافي 6 : 186 ح 4 . ( 4 ) تهذيب الأحكام 10 : 209 ح 31 . ( 5 ) فروع الكافي 3 : 45 ح 14 وص 64 ح 7 . ( 6 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 127 . ( 7 ) تهذيب الأحكام 1 : 62 ح 19 وص 91 ح 91 وص 222 ح 18 وص 253 ح 18 وص 404 ح 4 .
مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 528 | السيد مهدي الرجائي / الشيخ أحمد الخوئيني