فلاحظ ما أوردناه من باب علل التحريم من ذبائح الكافي « 1 » . وما أوردناه من باب الحدود من الزنا من التهذيب « 2 » . مع ما أوردناه من كتاب عتق الكافي « 3 » .
وما أوردناه من كتاب ديات التهذيب « 4 » .
وهذه الوحدة دليل ظاهر على أنّ الحسين بن خالد فيهما واحد ، وهو الصيرفي ؛ لما عرفت من كونه الراوي عن مولانا الكاظم عليه السلام ، فيكون هو الراوي عن الصادق عليه السلام .
ومن جميع ما ذكر ظهر ظهوراً بيّناً أنّ الحسين بن خالد الراوي عن الأئمّة الثلاثة عليهم السلام هو ابن خالد الصيرفي ، لا ابن خالد بن الطهمان ، بل الظاهر أنّ الحسين ابن خالد بن طهمان لم يذكر أبوه في الأسانيد إلّا بالكنية ، هكذا : حسين بن أبيالعلاء .
فإن أبيت عن ذلك ، فانظر إلى كتاب الطهارة من مبحث الوضوء والغسل والتيمّم من الكافي « 5 » والفقيه « 6 » والتهذيب « 7 » ، تجد أنّه مقيّد في الراويات الواردة في هذه الأبواب ، فإطلاق الحسين ليس بإطلاق عنان الحسين ؛ لكونه منصرفاً إلى
هامش
( 1 ) فروع الكافي 6 : 245 ح 4 .
( 2 ) تهذيب الأحكام 10 : 34 ح 117 .
( 3 ) فروع الكافي 6 : 186 ح 4 .
( 4 ) تهذيب الأحكام 10 : 209 ح 31 .
( 5 ) فروع الكافي 3 : 45 ح 14 وص 64 ح 7 .
( 6 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 127 .
( 7 ) تهذيب الأحكام 1 : 62 ح 19 وص 91 ح 91 وص 222 ح 18 وص 253 ح 18 وص 404 ح 4 .