تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
الجاموراني ، أو عن أبي عبداللَّه السياري ، أو عن يوسف بن السحت ، أو عن وهب ابن منبّه ، أو عن أبي علي النيسابوري ، أو عن أبييحيى الواسطي ، أو عن محمّد بن علي بن أبيسمينة ، أو يقول في حديث أو كتاب ولم أروه ، أو عن سهل بن زياد الآدمي ، أو عن محمّد بن عيسى بن عبيد باسناد منقطع . إلى أن قال : قال أبوالعبّاس بن نوح : وقد أصاب شيخنا أبو جعفر محمّد بن الحسن بن الوليد في ذلك كلّه ، وتبعه أبو جعفر ابن بابويه رحمه الله على ذلك ، إلّا في محمّد ابن عيسى بن عبيد ، فلا أدري ما رابه فيه ؛ لأنّه كان على ظاهر العدالة والثقة « 1 » . انتهى كلامه . وقوله « إلّا في محمّد بن عيسى بن عبيد » استثناء من قوله « وقد أصاب شيخنا أبو جعفر محمّد بن الحسن بن الوليد في ذلك كلّه » والمراد أنّ هذا الشيخ قد أصاب في استثناء رواية محمّد بن أحمد بن يحيى عن الأشخاص المذكورة ، إلّا في محمّد ابن عيسى ، فإنّه غير مصيب في ذلك ، وما أدري ما أدخله في الريب والشكّ فيه ، مع أنّه كان في ظاهر العدالة والثقة ، فلا ينبغي التأمّل في قبول الرواية التي رواها عنه . فعلى هذا يكون رابه من راب يروب أو يريب ، كما في الحديث المشهور « دع ما يريبك » « 2 » أي : اترك ما فيه شكّ ، واختر ما لا شكّ فيه . وقوله « لأنّه كان على ظاهر العدالة والثقة » يكون توثيقاً من هذا الشيخ الجليل القدر الذي هو من مشايخ النجاشي لمحمّد بن عيسى بن عبيد ، كما نبّهنا عليه فيما
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 348 . ( 2 ) عوالي اللئالي 1 : 394 و 3 : 330 .