عن أبيالحسن موسى عليه السلام ، وكان ثقة من أصحابنا الكوفيين ، له كتاب النوادر ، أخبرنا أبو عبداللَّه بن شاذان ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن عبداللَّه بن جعفر ، عنه بالكتاب « 1 » .
قوله « وكان ثقة » فيه احتمالان :
أحدهما : أن يكون الضمير في « كان » عائداً إلى عبد الحميد ، كما يقتضيه السياق .
والثاني : أن يعود إلى ابنه . ولا يبعد أن يقال : إنّ هذا هو الظاهر ؛ لكون العنوان فيه ، ولكون الضمير في قوله « له كتاب » عائد إليه ، ولعدم ذكره عبد الحميد بن سالم في باب العين ، وهو غير ملائم لكون التوثيق له .
فيكون « كان » عطفاً على قوله « روى » وبعد جعل المعطوف في مقام المعطوف عليه ، يكون الكلام في قوّة أن يقال : محمّد بن عبد الحميد بن سالم العطّار أبو جعفر ، كان ثقة .
وكلام ابن داود أظهر في الدلالة عليه ، قال : محمّد بن عبد الحميد بن سالم العطّار أبو جعفر ، روى أبوه عن أبيالحسن الكاظم عليه السلام ، وكان ثقة من أصحابنا الكوفيين « 2 » .
ثمّ الظاهر منه أنّه اعتقد أنّ محمّد بن عبد الحميد بن سالم العطّار المكنّى بأبيجعفر متعدّد ؛ لذكره إيّاه في عنوانين ، حيث قال : محمّد بن عبد الحميد بن سالم
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 339 .
( 2 ) رجال ابن داود ص 321 .