بالزاي بل الذال ، فيكون المراد منه الممات للمشابهة الظاهرة ، فلذا قال محمّد بن سنان : أنت سترزق ولداً ذكراً : إمّا يموت على المكان ، أو يكون ميتاً ، أي : يتولّد ميتاً ، ويكون استفادة الذكورية من لفظ الغلام والموت في الحال أو التولّد ميتاً من الذكي .
وممّا ذكر استبان أنّ محمّد بن سنان كان في غاية الفطانة والفهم والذكاء .
ومنها : ما رواه في الكشي عن أحمد بن هلال ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع :
إنّ أبا جعفر عليه السلام كان يلعن صفوان بن يحيى ، ومحمّد بن سنان ، فقال : إنّهما خالفا أمري .
الرابع : في النصوص الدالّة على مدحه
منها : ما رواه ثقة الاسلام في أصول الكافي : عن محمّد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن علي ، وعبيداللَّه بن المرزبان ، عن ابن سنان ، قال : دخلت على أبيالحسن موسى عليه السلام من قبل أن يقدم العراق بسنة ، وعلي ابنه جالس بين يديه ، فنظر إليّ ، فقال : يا محمّد أما أنّه سيكون في هذه السنة حركة ، فلا تجزع لذلك ، قال : قلت : وما يكون جعلت فداك ؟ فقد أقلقني ما ذكرت ، فقال : أصير إلى الطاغية ، أما أنّه لا يبدأني منه سوء ومن الذي يكون بعده .
قال : قلت : وما يكون جعلت فداك ؟ قال : يضلّ اللَّه الظالمين ، ويفعل اللَّه ما يشاء ، قال : قلت : وما ذاك جعلت فداك ؟ قال : من ظلم ابني هذا حقّه وجحده إمامته من بعدي ، كان كمن ظلم علي بن أبي طالب عليه السلام وجحده إمامته بعد رسولاللَّه صلى الله عليه وآله .
قال : قلت : واللَّه لئن مدّ اللَّه لي في العمر لأسلمنّ له حقّه ، ولُاقرّنّ له بإمامته ،