تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
ويهدي بك كثيراً « 1 » . ومنها : ما أورده عن حمدويه ، قال : حدّثنا أبو سعيد الآدمي ، عن محمّد بن مرزبان ، عن محمّد بن سنان ، قال : شكوت إلى الرضا عليه السلام وجع العين ، فأخذ قرطاساً فكتب إلى أبي جعفر عليه السلام وهو أوّل شيء « 2 » ، ودفع الكتاب إلى الخادم ، وأمرني أن أذهب معه ، وقال : اكتم ، فأتيناه والخادم قد حمله ، قال : ففتح الخادم الكتاب بين يدي أبي جعفر عليه السلام ، قال : فجعل أبو جعفر عليه السلام ينظر في الكتاب ويرفع رأسه إلى السماء ويقول : ناج ، ففعل ذلك مراراً ، فذهب كلّ وجع في عيني ، وأبصرت بصراً لا يبصره أحد . قال : فقلت لأبيجعفر عليه السلام : جعلك اللَّه شيخاً على هذه الامّة ، كما جعل عيسى بن مريم عليه السلام شيخاً على بني إسرائيل . قال : ثمّ قلت : يا شبيه صاحب فطرس ، قال : فانصرفت وقد أمرني الرضا عليه السلام أن أكتم ، فما زلت صحيح البصر حتّى أذعت ما كان من أبي جعفر عليه السلام في أمر عيني ، فعاودني الوجع . قال : قلت لمحمّد بن سنان : ما عنيت بقولك يا شبيه فطرس ؟ قال : فقال : إنّ اللَّه غضب على ملك من الملائكة يدعى فطرس ، فدقّ جناحه ، فرمي في جزيرة من جزائر البحر ، فلمّا ولد الحسين عليه السلام بعث اللَّه عزّوجلّ إلى محمّد صلى الله عليه وآله ليهنّأه بولادة الحسين عليه السلام ، وكان جبرئيل عليه السلام صديقاً لفطرس ، فمرّ به وهو في الجزيرة مطروح ، فخبّره بولادة الحسين عليه السلام وما أمر اللَّه به ، فقال له : هل لك أن
هامش
( 1 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 849 برقم : 1091 . ( 2 ) في المصدر : وهو أقلّ من نيّتي .
مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 412 | السيد مهدي الرجائي / الشيخ أحمد الخوئيني