قال : والوجه عندي التوقّف فيما يرويه « 1 » . ضعّف طريق الصدوق إلى النمير مولى الحارث بن المغيرة ، قال : لأنّ في طريقه محمّد بن سنان ، وهو عندي ضعيف « 2 » .
وكذا إلى المفضّل بن عمر ، قال : لأنّ في طريقه محمّد بن سنان « 3 » .
وكذا طريقه إلى مبارك العقرقوفي ، والنعمان الرازي ، ومحمّد بن عمرو بن أبيالمقدام ، ويوسف بن إبراهيم ، ويوسف بن يعقوب ، وغيرهم « 4 » .
وفي هذه المواضع وإن لم يصرّح بأنّ تضعيفه لمحمّد بن سنان ، لكن الظاهر أنّه لذلك ؛ لانتفاء من يمكن أن يكون التضعيف لأجله فيها ، ولذا صرّح المحقّق الأسترآبادي بأنّ تضعيفه لذلك .
ومنهم : ابن داود ، فإنّه أورده في القسم الثاني في كتابه المختصّ بالمجروحين والمجهولين ، فقال في ترجمته : وروي أنّه قال عند موته : لا ترووا عنّي بما حدّثت شيئاً ، فإنّما هي في كتب اشتريتها من السوق ، قال : والغالب في حديثه الفساد « 5 » .
وضعيف طريق الصدوق إلى النمير مولى الحارث ، والمفضّل بن عمر ، ومبارك العقرقوفي ، والنعمان الرازي ، ويوسف بن إبراهيم ، ويوسف بن يعقوب « 6 » .
الظاهر أنّ التضعيف إنّما هو لاشتمال الطريق في المواضع المذكورة على محمّد
هامش
( 1 ) خلاصة الأقوال ص 251 .
( 2 ) خلاصة الأقوال ص 277 .
( 3 ) خلاصة الأقوال ص 277 .
( 4 ) خلاصة الأقوال ص 279 .
( 5 ) رجال ابن داود ص 505 .
( 6 ) رجال ابن داود ص 565 .