الساباطي ، وحيث ظهر لك فساده فلا التفات إليه .
ومنها : ما استفيد ممّا رواه ثقة الاقدام محمّد بن الحسن الصفّار في البصائر ، إلى أن رفعه إلى إسحاق بن عمّار ، قال : دخلت على أبي عبداللَّه عليه السلام اودّعه ، فقال :
اجلس شبه الغضب ، ثمّ قال : يا إسحاق كأنّك ترى أنا من هذا الخلق ؟ أما علمت أنّ الإمام منّا بعد الإمام يسمع في بطن امّه ، فإذا وضعته امّه كتب اللَّه على عضده الأيمن
( وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ )
فإذا أنشب وشبّ وترعرع نصب له عمود من السماء إلى الأرض ينظر به إلى أعمال العباد « 1 » .
ومنها : ما هو المدلول عليه بما رواه في باب حقّ المرأة على الزوج من نكاح الفقيه ، قال : سأل إسحاق بن عمّار أبا عبداللَّه عليه السلام عن حقّ المرأة على زوجها ، قال :
يشبع بطنها ، ويكسو جثّتها ، وإن جهلت غفر لها ، إنّ إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام شكى إلى اللَّه تعالى سارة ، فأوحى اللَّه إليه : إنّ مثل المرأة مثل الضلع ، إن أقمته انكسر ، وإن تركته استمتعت به ، قلت : من قال هذا ؟ فغضب ثمّ قال : هذا واللَّه قول رسولاللَّه صلى الله عليه وآله « 2 » .
ومنها : ما يظهر ممّا رواه في باب النوادر من كتاب حدود الكافي ، قال : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى ، عن إسحاق بن عمّار ، قال :
قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : ربما ضربت الغلام في بعض ما يحرم ، فقال : وكم تضربه ؟
فقلت : ربما ضربته مائة ، فقال : مائة مائة ؟ ! وعاد ذلك مرّتين ، ثمّ قال : هذا حدّ الزنا
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات ص 433 ح 9 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 3 : 440 - 441 .