تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
الصفّار ، ومحمّد بن يحيى العطّار ، على ما يظهر من مشيخة الصدوق ، فلا ينبغي التأمّل في ذلك .

المبحث الثاني : فيما ينبغي التنبيه عليه في المقام

وهو أمور : الأوّل : عدّ شيخ الطائفة في رجاله إبراهيم بن هاشم من أصحاب مولانا الرضا عليه السلام ، فقال : إبراهيم بن هاشم القمّي تلميذ يونس بن عبد الرحمن « 1 » . انتهى . وقال في الفهرست في ترجمته : أصله الكوفي ، وانتقل إلى قم ، وأصحابنا يقولون : إنّه أوّل من نشر أحاديث الكوفيين بقم ، وذكروا أنّه لقيالرضا عليه السلام « 2 » . والظاهر من هذا الكلام أنّه لم يثبت ذلك عنده ، ويمكن أن يكون الرجال متأخّراً عنه في التصنيف ، واطّلع على ما لم يطّلع عليه حال تصنيف الفهرست . أو يجمع بينهما ، فيقال : إنّ المراد من أصحاب الرواية ، سواء كانت بطريق المشافهة أو المكاتبة ، فيكون شخص من أصحابه عليه السلام بهذا المعنى لا يستلزم اللقاء . قال النجاشي في ترجمته ما هذا كلامه : قال أبو عمرو الكشي : تلميذ يونس بن عبد الرحمن ، من أصحاب الرضا عليه السلام . هذا قول الكشي . وفيه نظر « 3 » . انتهى . أقول : إنّ ما عزّاه إلى الكشي لم أجده في اختيار الشيخ ، وكيف ما كان إنّ الكلام المذكور اشتمل على مطلبين : أحدهما أنّه تلميذ يونس بن عبد الرحمن . والثاني : أنّه من أصحاب مولانا الرضا عليه السلام ، بناءً على أنّ الظاهر من المجرور في
هامش
( 1 ) رجال الشيخ ص 353 . ( 2 ) الفهرست ص 4 . ( 3 ) رجال النجاشي ص 16 .