تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
أو لكونه كنية ليحيى بن القاسم الحذّاء أيضاً ، وقد عرفت الحكم بوقفه . ولكن التحقيق عدم تمامية شيء منها . أمّا الأوّل ، فلأنّ هذه الكنية في الأوّلين أشهر ، كما اعترف به جماعة من المحقّقين ، فالاطلاق ينصرف إليهما ، مضافاً إلى أنّ الأخيرين قد عدّهما شيخ الطائفة في رجاله من أصحاب مولانا الباقر عليه السلام « 1 » ، ولم يذكرهما في أصحاب مولانا الصادق عليه السلام ، فالاشتراك إنّما يقدح فيما إذا كانت الرواية عنه عليه السلام ، لا عن الصادق والكاظم عليهما السلام . وفيه تأمّل ؛ إذ الظاهر من رجال الشيخ وإن كان ما ذكر ، لكن الذي يظهر من الكشي خلافه ؛ لأنّه أورد رواية عبداللَّه بن محمّد الأسدي عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، حيث روى عن طاهر بن عيسى ، قال : حدّثني جعفر بن أحمد الشجاعي ( عن محمّد بن الحسين ) « 2 » عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن عبداللَّه بن وضّاح ، عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن مسألة في القرآن ، فغضب وقال : أنا رجل تحضرني قريشي وغيرهم ، وإنّما تسألني عن القرآن ، فلم أزل أطلب إليه وأتضرّع حتّى رضي ، وكان عنده رجل من أهل المدينة مقبل عليه . فقعدت عند باب البيت على بثّي وحزني ، إذ دخل بشير الدهّان ، فسلّم وجلس عندي ، فقال لي : سله من الإمام بعده ؟ فقال : لو رأيتني ممّا قد خرجت من هيئة لم تقل لي سله ، فقطع أبو عبداللَّه عليه السلام حديثه مع الرجل ، ثمّ أقبل ، فقال : يا أبامحمّد
هامش
( 1 ) رجال الشيخ ص 144 و 149 . ( 2 ) الزيادة من رجال الكشي .