كتابه في ثلاثمائة موضع .
وقال موسى عليه السلام :
( وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي * هارُونَ أَخِي )
« 1 » وقال في آية أخرى :
( اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي )
« 2 » فقال اللّه تعالى :
( قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى )
« 3 » وقال اللّه ليلة المعراج : يا محمّد اخلف علياً . وقال صلى الله عليه وآله : أنت منّي بمنزلة هارون من موسى .
وعدوّ موسى عليه السلام برص ، ومن عادى علياً عليه السلام برص ، قال أنس : هذه دعوة علي .
خاف موسى عليه السلام من الحيّة في كبره ، فقيل :
( خُذْها وَلا تَخَفْ )
« 4 » ومزّق علي عليه السلام الحيّة في صغره ، وتقول العامّة من هذا الوجه : حيدر .
وكان لموسى عليه السلام العصا ، ولعلي عليه السلام سيف « 5 » .
وكان في عصا موسى عليه السلام عجائب عجزت السحرة عنها ، وفي سيف علي عليه السلام عجائب عجزت الكفرة عنها .
وفي عصا موسى عليه السلام أربعة أحوال :
( هِيَ عَصايَ )
« 6 » ثمّ تحرّك
( حَيَّةٌ تَسْعى )
« 7 » .
هامش
( 1 ) سورة طه : 29 - 30 .
( 2 ) سورة الأعراف : 142 .
( 3 ) سورة طه : 36 .
( 4 ) سورة طه : 21 .
( 5 ) في « ع » : ذو الفقار .
( 6 ) سورة طه : 18 .
( 7 ) سورة طه : 20 .