ثمّ كبرت
( فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ )
« 1 » ثمّ التقفت
( فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ )
« 2 » وفي سيف علي عليه السلام أربعة أحوال مذكور في بابه .
ونزل جبرئيل عليه السلام بعصا موسى عليه السلام ، فأعطاها شعيباً ، وأعطاها شعيب موسى عليه السلام ، ثمّ نزل بذي الفقار « 3 » فاعطي محمّد صلى الله عليه وآله ، وأعطاه محمّد علياً عليهما السلام .
موسى عليه السلام قذفته امّه في تنّور مسجور ، وقذف علي عليه السلام من منجنيق « 4 » .
ارتفع موسى عليه السلام على الطور ، وارتفع علي عليه السلام على كتف الرسول صلى الله عليه وآله .
وقال لموسى عليه السلام :
( وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي )
« 5 » فكان كلّ من رآه أحبّه ، وفرض حبّ علي عليه السلام على الخلق ، وحبّه يميز بين الحقّ والباطل ، ولا يحبّك إلّا مؤمن تقي . . . الخبر .
وكان لموسى عليه السلام شبر وشبير ، ولعلي عليه السلام شبر وشبير ، وهما الحسن والحسين عليهما السلام .
وكان ولاية موسى عليه السلام في أولاد هارون ، وولاية محمّد صلى الله عليه وآله في أولاد علي عليه السلام .
وجرّ موسى عليه السلام الحجر من رأس البئر ، وكان يجرّونه « 6 » أربعون رجلًا
( وَلَمَّا
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : 107 وغيرها .
( 2 ) سورة الأعراف : 117 وغيرها .
( 3 ) في « ط » : ثم أنزل ذا الفقار .
( 4 ) في « ع » : في المنجنيق .
( 5 ) سورة طه : 39 .
( 6 ) في « ع » : يجرّه .