وسمّوا يوسف عليه السلام ولداً وأخاً وعبداً ومعشوقاً ، كذلك علي عليه السلام ، قالت الغلاة : هو اللّه ، وقالت الخوارج : هو كافر ، وقالت المرجئة : هو المؤخّر ، وقالت الشيعة : هو معصوم مطهّر « 1 » .
فصل في مساواته لموسى عليه السلام
ربّي موسى عليه السلام في حجر عدوّ اللّه فرعون ، وربّي علي عليه السلام في حجر حبيب اللّه محمّد صلى الله عليه وآله .
وهو موسى بن عمران ، وعلي عليه السلام آل عمران ، وقالوا : إنّ اسم أبي طالب عمران .
وحفظ اللَّه موسى عليه السلام في صغره من فرعون ، وفي كبره من البحر ، وحفظ علياً عليه السلام في صغره من الحيّة حين قتلها ، وفي كبره من الفرات حين أغارها .
وكان لموسى عليه السلام إنفلاق البحر وهو نيل مصر
( اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ )
« 2 » وانشقّ نهروان بإشارة علي عليه السلام حين يبس .
وسخّر لموسى عليه السلام الجراد والقمّل ، وسخّر لعلي عليه السلام حيتان نهروان ، إذ نطقت معه وسلّمت عليه .
وأحيا اللّه بدعاء موسى عليه السلام قوماً
( ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ )
« 3 » وأحيا بدعاء علي عليه السلام سام بن نوح ، وأصحاب الكهف ، وبوادي صرصر ، وغيرها .
وذكر اللّه موسى عليه السلام في كتابه في مائة وثلاثين موضعاً ، وسمّى « 4 » علياً عليه السلام في
هامش
( 1 ) في « ع » : هو المعصوم .
( 2 ) سورة الشعراء : 63 .
( 3 ) سورة البقرة : 56 .
( 4 ) في « ع » : وذكر .