رجلين ، فقال : أحدهما جعفر أخي ، والآخر الخضر عليه السلام ، ومع كلّ واحد منهما سبعون صفّاً من الملائكة ، في كلّ صفّ ألف ألف ملك « 1 » .
أبو الفضل التميمي :
سمعت منّي يسيراً من عجائبه * وكلّ أمر عليٍ لم يزل عجبا
أدريت في ليلةٍ سار الوصي بها * إلى المدائن لمّا أن لها طلبا
فألحد الطهر سلماناً وعاد إلى * عراص يثرب والإصباح ما قربا
كآصف قبل ردّ الطرف من سبأٍ * بعرش بلقيس وافى تخرق الحجبا
وقد ذكرنا مصارعته مع إبليس ، وأخذه عند الحرم ، ومحاربته مع الجنّ عند وادي بني المصطلق ، وفي بئر ذات العلم ، وغير ذلك ، وأضربنا عن كثير من معجزاته عليه السلام للإيجاز والاختصار .
فصل في انقياد الحيوانات له عليه السلام
جويرية بن مسهر « 2 » ، قال : خرجت مع أمير المؤمنين عليه السلام نحو بابل ، فمضينا بغابة « 3 » ، فإذا بأسد بارك في « 4 » الطريق ، وأشباله خلفه ، فلويت « 5 » بدابّتي لأرجع ، فقال عليه السلام : إلى أين ؟ أقدم يا جويرية بن مسهر ، إنّما هو كلب اللّه ، ثمّ قال :
( ما مِنْ
هامش
( 1 ) الصراط المستقيم 1 : 95 .
( 2 ) في « ع » : صخر .
( 3 ) في « ط » : ابن وهبان والفتاك مضينا بغابة .
( 4 ) في « ع » : على .
( 5 ) في « ع » : فكميت .