( أبو الجارود في حديثه : إنّه أقبل أسدٌ من البرّ ، حتّى جاء إلى الكناسة ، فقام بين يدي أمير المؤمنين عليه السلام ، فوضع يده بين اذنيه ، وقال : ارجع بإذن اللَّه ، ولا تدخل دار هجرتي بعد اليوم ، وبلّغ ذلك السباع عنّي « 1 » .
العوني :
إمامي كليم الليث والناس حوله * فخاطبه للوقت إذ جاءه جهرا
وله :
عليٌ كليم الليث في يوم بابل * ومنطق أهل الكهف بالمنطق الفصل
أبو عبداللَّه الخليل : عن الرضا عليه السلام ، قال الحسن بن علي عليهما السلام : كنت مع أبي بالعقيق ، إذ لاح لنا ذئب ، فجعل يهرول حتّى وقف بين يدي أبي ، فجعل يلطع بلسانه قدميه ، ويتمسّح به ، فقال أبي : أنطق أيّها الذئب بإذن اللَّه ، فأنطقه اللَّه تعالى ، وهو يقول : السلام عليك يا أمير المؤمنين . ومشهد الذئب مشهور .
حيص بيص :
ردّت له الشمس حيث الليل مقتربٌ * وأحسّ القول في تكلّمه الذئب
ابن رزيك :
إمامٌ له غاض الفرات وقد طغى * وخاطبه ذئبٌ بأرض فلات
وغيره :
وخاطب الذئب حتّى قال مبتدراً * أنت الأمير وكلّ الناس أتباع
حملة الأخبار ، عن صعصعة بن صوحان ، في روضة الواعظين ، وعن محمّد بن علي الصوفي ، بإسناده إلى أبي جعفر عليه السلام في كتاب الدلالات : كان أمير المؤمنين عليه السلام
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح 1 : 191 ، الصراط المستقيم 1 : 95 .