الثياب والسلاح .
وروي أنّه ضرب مرحب الكافر يوم خيبر على رأسه ، فقطع العمامة والخوذة والرأس والحلق ، وما عليه من الجوشن من قدّام وخلف ، إلى أن قدّه بنصفين .
ثمّ حمل على سبعين ألف فارس ، فبدّدهم ، وتحيّر « 1 » الفريقان من فعله ، فانهزموا إلى الحصن « 2 » .
ومنه : الدكّة المشهورة في الكوفة ، التي يقال : إنّه رأى منها مكّة فسلّم عليها ، وذلك مثل قولهم « 3 » : يا سارية الجبل .
وخرج عليه السلام إلى أبيزهرة « 4 » ، وقطع مسيرة ثلاثة أيّام بليلة واحدة ، وأصبح عند الكفّار ، وفتح عليه ، فنزل
( وَالْعادِياتِ ضَبْحاً )
« 5 »
« 6 » .
وروي أنّه عليه السلام رمي إلى حصن ذات السلال في المنجنيق ، ونزل على حائط الحصن ، وكان الحصن قد شدّ على حيطانه سلاسل فيها غرائر من تبن أو قطن ، حتّى لا يعمل فيها المنجنيق إذا رمى الحجر ، فمرّ في الهواء والترس تحت قدميه ، ونزل على الحائط ، وضرب السلاسل ضربة واحدة ، فقطعها ، وسقطت الغرائر ،
هامش
( 1 ) في « ع » : وتحيّرت .
( 2 ) الاختصاص للشيخ المفيد ص 150 .
( 3 ) في « ط » : قولكم .
( 4 ) في « ط » : وخرج عن أبي زهرة .
( 5 ) سورة العاديات : 1 .
( 6 ) تفسير القمّي 2 : 434 ، الأمالي للشيخ الطوسي ص 407 برقم : 913 .