فقال : اللّهمّ اشف عمّي ، فقام أبو طالب كأنّه أنشط من عقال « 1 » .
جعفر بن نسطور الرومي : كنت مع النبي صلى الله عليه وآله في غزوة تبوك ، فسقط من يده السوط ، فنزلت عن جوادي ، فرفعته ودفعته إليه ، فنظر إليّ وقال : يا جعفر مدّ اللّه في عمرك مدّاً ، فعاش ثلاثمائة وعشرين سنة « 2 » .
وعن ميمونة : إنّ عمرو بن الحمق سقى النبي صلى الله عليه وآله لبناً ، فقال : اللّهمّ أمتعه بشبابه ، فمرّت عليه ثمانون سنة لم ير شعره بيضاء « 3 » .
وقوله صلى الله عليه وآله في ابن عبّاس : اللّهمّ فقّهه في الدين « 4 » . فخرج بحراً في العلم ، وحبراً للُامّة .
فصل في الهواتف في المنام أو من الأصنام
في حديث مازن بن عصفور الطائي : إنّه لمّا نحر عتيرة ، سمع من صنمه :
بعث نبيٌ من مضر * فدع نحيتاً من حجر
ثمّ نحر يوماً آخر نحرة أخرى ، فسمع منه :
هذا نبيٌ مرسل * جاء بخيرٍ منزل « 5 »
ودخل العبّاس بن مرداس السلمي على وثن ، يقال له : الضمير ، فكنس ما حوله ومسحه وقبّله ، فإذا بصائحٍ يصيح ، يا عبّاس بن مرداس :
هامش
( 1 ) راجع : المستدرك للحاكم 1 : 543 .
( 2 ) ميزان الاعتدال 1 : 419 .
( 3 ) راجع : المصنّف لابن أبيشيبة 7 : 437 برقم : 121 .
( 4 ) المستدرك للحاكم 3 : 534 .
( 5 ) راجع : المعجم الكبير للطبراني 20 : 338 .