عند ولادتنا القوابل .
وإنّ الإمام لا يتولّى ولادته وتغميضه وغسله ودفنه إلّا إمام مثله .
فتولّى ولادته رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، وتولّى وفاة رسول اللّه صلى الله عليه وآله علي عليه السلام ، وتولّى أمير المؤمنين عليه السلام ولادة الحسن والحسين عليهما السلام ، وتولّيا وفاته « 1 » .
ووصّى إليه أمر الامّة على ما يأتي بيانه إن شاء اللّه .
وقد استنابه يوم الفتح في أمر عظيم ، فإنّه وقف حتّى صعد على كتفيه ، وتعلّق بسطح البيت وصعد ، وكان يقلع الأصنام بحيث تهتزّ حيطان البيت ، ثمّ يرمي بها فتنكسر .
رواه أحمد بن حنبل « 2 » ، وأبو يعلى الموصلي « 3 » في مسنديهما ، وأبو بكر الخطيب في تاريخه « 4 » ، ومحمّد بن الصباح الزعفراني في الفضائل ، والخطيب الخوارزمي في أربعينه « 5 » .
وأبو عبداللّه النطنزي في الخصائص « 6 » .
وذكر أبو بكر الشيرازي في نزول القرآن في شأن أمير المؤمنين عليه السلام عن قتادة ، عن ابن المسيّب ، عن أبيهريرة ، قال : قال لي جابر بن عبداللّه : دخلنا مع النبي صلى الله عليه وآله
هامش
( 1 ) الهداية الكبرى ص 95 .
( 2 ) مسند أحمد بن حنبل 1 : 84 و 151 .
( 3 ) مسند أبييعلى 1 : 251 برقم : 292 ، كنز العمّال 6 : 407 عنه .
( 4 ) تاريخ بغداد 13 : 302 .
( 5 ) المناقب للخوارزمي ص 71 .
( 6 ) الخصائص للنسائي ص 31 .