رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، فألقيت صنمهم الأكبر صنم قريش ، وكان من نحاس ، موتداً بأوتاد من حديد إلى الأرض . . . الخبر « 1 » .
وفي رواية الخطيب : فإنّه تخيّل إليّ أنّي لو شئت لنلت أفق السماء « 2 » .
قال : وحدّثني أبو الحسن علي بن أحمد العاصمي ، عن إسماعيل بن أحمد الواعظ ، عن أبي بكر البيهقي ، بإسناده عن أبيمريم ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : إحملني لنطرح الأصنام عن الكعبة ، فلم أطق حمله ، فحملني ، فلو شئت أتناول السماء فعلت « 3 » .
وفي خبر : واللّه لو شئت أن أنال السماء بيدي لنلتها « 4 » .
وروى القاضي أبو عمرو عثمان بن أحمد ، عن شيوخ السنّة ، بإسناده عن ابن عبّاس ، قال : قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : قم بنا إلى الصنم الذي في أعلى الكعبة لنكسره ، فقاما جميعاً ، فلمّا أتياه ، قال له النبي صلى الله عليه وآله : قم على عاتقي حتّى أرفعك عليه ، فأعطاه علي عليه السلام ثوبه ، فوضعه رسول اللّه صلى الله عليه وآله على عاتقه ، ثمّ رفعه حتّى وضعه على البيت ، فأخذ علي عليه السلام الصنم وهو من نحاس ، فرمى به من فوق الكعبة ، فنادى رسول اللّه صلى الله عليه وآله : أنزل ، فوثب من أعلى الكعبة كأنّما كان له جناحان .
ويقال : إنّ عمر كان تمنّى ذلك ، فقال صلى الله عليه وآله : إنّ الذي عبده لا يقلعه .
ولمّا صعد أبو بكر المنبر نزل مرقاة ، فلمّا صعد عمر نزل مرقاة ، فلمّا صعد عثمان
هامش
( 1 ) مسند أحمد بن حنبل 1 : 398 .
( 2 ) تاريخ بغداد للخطيب 13 : 304 .
( 3 ) روضة الواعظين 1 : 207 .
( 4 ) إعلام الورى ص 186 .