تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع ) — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
تاريخ البلاذري ، وحلية الأولياء : قال علي عليه السلام : واللّه ما نزلت آية إلّا وقد علمت فيما نزلت ، وأين نزلت ، أبليل نزلت أم بنهار نزلت ، في سهل أو جبل ، إنّ ربّي وهب لي قلباً عقولًا ، ولساناً سؤولًا « 1 » . قوت القلوب : قال علي عليه السلام : لو شئت لأوقرت سبعين بعيراً في تفسير فاتحة الكتاب « 2 » . سأله ابن الكوّاء وهو على المنبر : ما
( الذَّارِياتِ ذَرْواً )
؟ فقال عليه السلام : الرياح ، فقال : وما
( فَالْحامِلاتِ وِقْراً )
قال : السحاب ، قال : وما
( فَالْجارِياتِ يُسْراً )
قال : الفلك ، قال : فما
( فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً )
قال : الملائكة « 3 » . فالمفسّرون كلّهم على قوله . وجهلوا تفسير قوله
( إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ )
« 4 » فقال له رجل : هو أوّل بيت ؟ قال : لا ، قد كان قبله بيوت ، ولكنّه أوّل بيت وضع للناس مباركاً فيه الهدى والرحمة والبركة ، وأوّل من بناه إبراهيم عليه السلام ، ثمّ بناه قوم من العرب من جرهم ، ( ثمّ هدم فبنته العمالقة ) « 5 » ، ثمّ هدم فبنته قريش « 6 » . أحمد في المسند : لمّا توفّي النبي صلى الله عليه وآله كان ابن عبّاس ابن عشر سنين ، وكان قرأ
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف للبلاذري ص 99 ح 27 ، حلية الأولياء 1 : 67 . ( 2 ) قوت القلوب 1 : 67 . ( 3 ) التبيان للطوسي 9 : 378 . ( 4 ) سورة آل عمران : 96 . ( 5 ) الزيادة غير موجودة في الأصل من الكتاب . ( 6 ) الكشّاف للزمخشري 1 : 446 .