دِينِكُمْ )
« 1 » قال : قد أكمل لنا الدين ، فقال : ما تصنع بمسألة لا تجدها في الكتاب والسنّة وقول الصحابة وحيلة الفقهاء ؟ قال : هات .
قال : خبّرني عن عشيرة كلّهم عنين ، وقعوا في طهر واحد بامرأة ، وهم مختلفوا العنّة ، فمنهم قد وصل إلى بعض حاجته ، ومنهم من قارب بحسب الإمكان منه ، أفي خلق اللّه اليوم من يعرف حدّ اللّه في كل رجل منهم ، ومقدار ما ارتكب من الخطيئة ، فيقيم عليه الحدّ في الدنيا ، ويطهّره منه في الآخرة ، فأفحم « 2 » .
( وهذا الحديث يقتضي وجوب الإمامة والعصمة معا ، لو لم يكن الإمام معصوما لم يكن بتقديم الكل موسوما ، من ظهرت معجزته ثبتت عصمته ) « 3 » .
ممّا ورد في النصوص :
قوله تعالى في آدم عليه السلام :
( إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ )
« 4 » وفي موضع آخر :
( إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً )
« 5 » .
وفي إبراهيم عليه السلام :
( وَلَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا )
« 6 » وفي موضع آخر :
( إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً )
« 7 » .
هامش
( 1 ) سورة المائدة : 3 .
( 2 ) إختيار معرفة الرجال 2 : 834 - 835 برقم : 1060 .
( 3 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب .
( 4 ) سورة آل عمران : 33 .
( 5 ) سورة البقرة : 30 .
( 6 ) سورة البقرة : 130 .
( 7 ) سورة البقرة : 124 .