وفي موسى عليه السلام :
( إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ )
« 1 » وفي موضع آخر :
( وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي )
« 2 » .
وفي طالوت :
( إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ )
« 3 » .
وفي سائر الأنبياء والأوصياء عليهم السلام
( إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى )
« 4 »
( وَلَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ عَلَى الْعالَمِينَ )
« 5 »
( وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا )
« 6 »
( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ
وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ )
« 7 » .
( وليس هذا موضع الكلام في النصّ ، وإنّما ذكرنا طرفاً ممّا ورد في الكتاب تنبيهاً على وجوبه ، بل ذلك مذكور في كتب أصول الدين ، فمن أراده فليطلبه من مظانّه ) « 8 » .
ابن حمّاد :
رأيت النصّ يفضح جاحديه * ويلجئهم إلى ضيق الخناق
ولو كان اجتماع القوم رشداً * لما أدّى إلى طول افتراق
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : 144 .
( 2 ) سورة طه : 41 .
( 3 ) سورة البقرة : 247 .
( 4 ) سورة الأنبياء : 101 .
( 5 ) سورة الدخان : 32 .
( 6 ) سورة الأنبياء : 73 .
( 7 ) سورة القصص : 5 .
( 8 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب .