فقيل له في ذلك ، فقال : إن قلت : برأيه نصبه للناس ، خالفت قول اللّه تعالى
( وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى )
« 1 » وإن قلت : بأمر اللّه تعالى ، ثبتت إقامته ، قال : فلم خالفوه واتّخذوا ولياً غيره ؟
قال الصادق عليه السلام في قوله تعالى
( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها )
« 2 » يعني : يوصي إمام إلى إمام عند وفاته « 3 » .
أبو جعفر وأبوعبد اللّه عليهما السلام في قوله
( وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ )
« 4 » الآية ، وذلك لمّا أمر اللّه رسوله أن يقيم علياً عليه السلام أن لا يشرك مع علي عليه السلام شريكاً « 5 » .
البشنوي :
يا مصرف « 6 » النصّ جهلًا عن أبيحسنٍ * باب المدينة عن ذي الجهل مقفول
مولى الأنام علي والولي معاً * كما تفوّه عن ذي العرش جبريل
ابن العودي :
هامش
( 1 ) سورة النجم : 3 .
( 2 ) سورة النساء : 58 .
( 3 ) بصائر الدرجات ص 497 ب 4 .
( 4 ) سورة الزمر : 65 .
( 5 ) أصول الكافي 1 : 427 ح 76 .
( 6 ) في « ع » : صارف .