سخّر اللَّه له الجبال فكان يسبّحن ، وأخذ النبي صلى الله عليه وآله أحجاراً فأمسكها ، فسبّحن في كفّه .
وقال له :
( وَشَدَدْنا مُلْكَهُ )
« 1 » وشدّد ملك محمّد صلى الله عليه وآله حتّى نسخ « 2 » بشريعته سائر الشرائع .
وقال له تعالى :
( وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ )
« 3 » وألان لمحمّد صلى الله عليه وآله « 4 » الصمّ الصخور الصلاب ، وجعلها غاراً ، وكان عليه السلام يحلب الشاة المجهودة ، ويمسح ضرعها ، فيحلب منها كيف شاء .
وألان قلب محمّد صلى الله عليه وآله « 5 » بالرحمة والشفاعة .
وسبّحت له الوحوش والطيور والجبال ، فاللّه تعالى وملائكته يشهدون لمحمّدٍ صلى الله عليه وآله ، وكفى باللّه شهيداً
( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ )
« 6 » .
وكان له عليه السلام ثلاثون ألف حرس ، وكان حارس محمّد صلى الله عليه وآله هو اللّه تعالى
( وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ )
« 7 » .
وله
( الطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ )
« 8 » ولمحمّد صلى الله عليه وآله البراق .
هامش
( 1 ) سورة ص : 20 .
( 2 ) في « ع » : نسخت .
( 3 ) سورة سبأ : 10 .
( 4 ) في « ط » : لهم .
( 5 ) في « ع « ، قلبه صلى الله عليه وآله .
( 6 ) سورة الفتح : 29 .
( 7 ) سورة المائدة : 67 .
( 8 ) سورة ص : 19 .