قوله :
( وَلَمَّا جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا )
« 1 » كأنّه جاء من عند فرعون
( لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ )
« 2 » كأنّه جاء من عند اللّه .
وقال لموسى عليه السلام :
( وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً )
« 3 » وأخرج النبي صلى الله عليه وآله من مسجده ما خلا العترة ، وفي هذا تبيان قوله صلى الله عليه وآله :
أنت منّي بمنزلة هارون من موسى .
حسّان :
لئن كلّم اللّه موسى على * شريفٍ من الطور يوم الندا
فإنّ النبي أباقاسمٍ * حبّي بالرسالة فوق السما
وقد صار بالقرب من ربّه * على قاب قوسين لمّا دنا
وإن فجّر الماء موسى لهم * عيوناً من الصخر ضرب العصا
فمن كفّ أحمد قد فجّرت * عيونٌ من الماء يوم الظما
وإن كان هارون من بعده * حبي بالوزارة يوم الملا
فإنّ الوزارة قد نالها * علي بلا شكّ يوم الفدا
كعب بن مالك الأنصاري :
فإن يك موسى كلّم اللّه جهرةً * على جبل الطور المنيف المعظّم
فقد كلّم اللّه النبي محمّداً * على الموضع الأعلى الرفيع المسوّم
داود عليه السلام :
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : 143 .
( 2 ) سورة التوبة : 128 .
( 3 ) سورة يونس : 87 .