وإن كان آدم عليه السلام أوّل الخلق ، فقد صار محمّد صلى الله عليه وآله قبله ، قوله : إنّ اللّه خلقني من نور ، وخلق ذلك النور قبل آدم عليه السلام ( بألفي ) « 1 » ألف سنة « 2 » .
وإن كان آدم عليه السلام أبو البشر ، فمحمّد صلى الله عليه وآله سيّد النذر ، قوله صلى الله عليه وآله : آدم ومن دونه تحت لوائي يوم القيامة « 3 » .
وإن كان آدم عليه السلام أوّل الأنبياء ، فنبوة محمّد أقدم منه ، قوله صلى الله عليه وآله : كنت نبياً وآدم منخول في طينته « 4 » .
وإن عجزت الملائكة عن آدم عليه السلام ، فاعطي القرآن الذي عجز عنه الأوّلون والآخرون ، وإن قيل لآدم صلى الله عليه وآله :
( فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ )
« 5 » فقال له :
( لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ )
« 6 » .
وإن دخل آدم عليه السلام الجنّة « 7 » ، فقد عرج به إلى « 8 » قاب قوسين أو أدنى .
إدريس عليه السلام : قوله
( وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا )
« 9 » أي : السماء ، وللنبي صلى الله عليه وآله
( وَرَفَعْنا
هامش
( 1 ) الزيادة غير موجودة في المطبوع من المناقب .
( 2 ) علل الشرائع 1 : 134 .
( 3 ) مسند أحمد بن حنبل 1 : 281 .
( 4 ) مسند أحمد بن حنبل 5 : 379 .
( 5 ) سورة البقرة : 37 .
( 6 ) سورة الفتح : 2 .
( 7 ) في « ط » : في الجنة .
( 8 ) في « ع » : فكان .
( 9 ) سورة مريم : 57 .