تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع ) — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
دعا نوح عليه السلام لنفسه ولنفر يسير
( رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ )
« 1 » ومحمّد صلى الله عليه وآله دعا لُامّته من ولد منهم ومن لم يولد
( وَاعْفُ عَنَّا )
« 2 » وقال له :
( وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ )
« 3 » . وقال لمحمّد صلى الله عليه وآله :
( ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ )
« 4 » . وكانت سفينة نوح عليه السلام « 5 » سبب النجاة في الدنيا ، وذرّية محمّد صلى الله عليه وآله سبب النجاة في العقبى ، قوله صلى الله عليه وآله : مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح . الخبر « 6 » . وقال نوح عليه السلام :
( إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي )
« 7 » فقيل له :
( إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ )
« 8 » . ومحمّد صلى الله عليه وآله لمّا أعلنت من قومه المعاندة ، شهر عليهم سيف النقمة ، ولم ينظر إليهم بعين المقة . هود عليه السلام : انتصر من أعدائه بالريح ، قوله
( وَفِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ )
« 9 » ومحمّد صلى الله عليه وآله نصره اللّه يوم الأحزاب والخندق بالريح والملائكة ، قوله
( بِجُنُودٍ لَمْ
هامش
( 1 ) سورة نوح : 28 . ( 2 ) سورة البقرة : 286 . ( 3 ) سورة الصافّات : 77 . ( 4 ) سورة آل عمران : 34 . ( 5 ) في « ط » : سفينته . ( 6 ) المستدرك للحاكم 3 : 151 . ( 7 ) سورة هود : 45 . ( 8 ) سورة هود : 46 . ( 9 ) سورة الذاريات : 41 .