فارساً « 1 » .
وفيها اخذت أموال أبيالعاص بن الربيع ، وقد خرج تاجراً إلى الشام ، ومعه بضائع قريش ، فلقته سرية لرسول اللّه صلى الله عليه وآله ، واستاقوا عيره وأفلت « 2 » .
وفيها غزوة الغاية « 3 » « 4 » .
ثمّ اعتمر عليه السلام عمرة الحديبية في ألف ونيّف رجل وسبعين « 5 » بدنة ، فهمّت قريش في صدّه ، وبعثوا إليه مكرز بن حفص ، وخالد بن الوليد ، وصدّوا الهدي ، فبعث النبي صلى الله عليه وآله عثمان إليهم يرى أنّه معتمر ، فلمّا أبطأ أخذ عليه السلام البيعة تحت شجرة السمرة على أن لا يفرّوا « 6 » .
قال الزهري : فلمّا صار بذي الحليفة قلّد النبي صلى الله عليه وآله الهدي ، وأشعره ، وأحرم بالعمرة ، فلمّا بلغ غدير الأشطاط عند عسفان ، أتاه عتبة الخزاعي ، فقال : إنّ كعب ابن لوي وعامر بن لوي جمعوا لك الجموع ، وهم مقاتلوك وصادّوك عن البيت .
فقال عليه السلام : روحوا ، فراحوا حتّى إذا كان ببعض الطريق ، قال عليه السلام : إنّ خالد بن وليد بالغميم « 7 » طليعة ، فخذوا ذات اليمين ، وسار حتّى إذا كان بالثنية بركت ناقته ،
هامش
( 1 ) دلائل النبوّة للبيهقي 4 : 87 .
( 2 ) دلائل النبوّة للبيهقي 4 : 85 .
( 3 ) في المغازي : الغابة .
( 4 ) المغازي للواقدي 2 : 537 ، الطبقات الكبرى 3 : 96 .
( 5 ) في « ع » : وتسعين .
( 6 ) الدرّ النظيم ص 256 .
( 7 ) وهو موضع بين مكّة والمدينة ، وفي « ع » : بالتنعيم .