تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع ) — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
قال : قد أحسنت وأجملت ، وجاء إليها أبوها ، فقال لها : يا بنية لا تفضحي قومك ، قالت : قد اخترت اللّه ورسوله ، فدعا عليها أبوها ، فأعتقها رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، وجعلها في جملة أزواجه ، فلمّا سمع القوم ذلك أرسلوا ما كان في أيديهم من بني المصطلق ، فما علم امرأة أعظم بركة على قومها منها . وفي هذا الغزاة نزلت
( إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ )
« 1 » . وفيها قال عبد اللّه بن أبي :
( لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ )
« 2 » « 3 » . سنة ستّ : في شهر ربيع الأوّل بعث عكاشة بن محصن في أربعين رجلًا إلى العمرة ، فهربوا ، وأصاب مائتي بعير « 4 » . وفيها بعث عليه السلام أبا عبيدة بن الجرّاح إلى القصّة في أربعين رجلًا ، فأغار عليهم « 5 » . وفيها سرية زيد بن حارثثة إلى الجموح « 6 » من أرض بني سليم ، فأصابوا ، ووصلوا إلى بنيثعلبة في خمسة عشر رجلًا ، فهربوا ، وأصاب منهم عشرين
هامش
( 1 ) سورة النور : 11 . ( 2 ) سورة المنافقون : 8 . ( 3 ) الدرّ النظيم ص 170 ، المغازي للواقدي 1 : 404 - 413 . ( 4 ) المغازي للواقدي 2 : 550 ، تاريخ الطبري 2 : 285 . ( 5 ) المغازي للواقدي 2 : 552 . ( 6 ) في « ط » : الجموم ، وفي المغازي : الطرف .
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع ) — صفحة 263 | السيد مهدي الرجائي / الشيخ حسين بن جبر