تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
والنساء ، وقسمة الأموال ، وأن يجعل عقارهم للمهاجرين دون الأنصار . فقال النبي صلى الله عليه وآله : لقد حكمت فيهم بحكم اللّه فوق سبعة أرقعة . فقتل منهم أربعمائة وخمسين رجلًا ، وقسّم الأموال ، واسترقّ الذراري ، وحبسوا الأسرى في الدار من دور بني النجّار ، فخرج النبي صلى الله عليه وآله إلى موضع هو السوق اليوم ، فخندق فيها خنادقاً ، وأمر بهم فأخرجوا أرسالًا ، وكانوا سبعمائة « 1 » رجل ، فقتل علي عليه السلام عشراً ، وقتل الزبير عشراً ، ولم يبق رجل « 2 » من الصحابة إلّا قتل رجلًا أو رجلين ، ولم يقتل فيه من المسلمين غير الخلال « 3 » ، واصطفى النبي صلى الله عليه وآله عمرة . بنوالمصطلق من خزاعة : وهو المريسيع ، غزاهم علي عليه السلام في شعبان ، ورأسهم الحارث بن أبيضرار ، وأصيب يومئذ ناس من بني عبدالمطّلب ، فقتل علي عليه السلام مالكاً وابنه ، فأصاب النبي صلى الله عليه وآله سبياً كثيراً . وكان سبي علي عليه السلام جويرية بنت الحارث بن أبيضرار ، فاصطفاها النبي صلى الله عليه وآله ، فجاء أبوها إلى النبي صلى الله عليه وآله بفداء ابنته ، فسأله النبي صلى الله عليه وآله عن جملين خبأهما في شعب كذا ، فقال الرجل : أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّك لرسول اللّه ، واللّه ما عرفهما أحد سواي . ثمّ قال : يا رسول اللّه إنّ ابنتي لا تسبى ، إنّها امرأة كريمة ، قال : اذهب فخيّرها ،
هامش
( 1 ) في « ع » : تسعمائة . ( 2 ) في « ط » : وقلّ رجل . ( 3 ) الدرّ النظيم ص 168 - 169 ، المغازي للواقدي 2 : 496 - 521 ، إعلام الورىص 90 - 94 ، قصص الأنبياء للراوندي ص 343 .