تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع ) — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
سوق لهم في الجاهلية ، يجتمعون إليها في كلّ عام ثمانية أيّام . وقيل : غزوة السويق ؛ لأنّ أبا سفيان كان نذر أن لا يمسّ رأسه من جنابة حتّى يغزو محمّداً صلى الله عليه وآله ، فخرج في مائة راكب ، وأتى بني النضير ليلًا ، فلم يفتح له حيّ بن أخطب ، ثمّ أتى إلى سلام بن مسلم وسارّه ، ثمّ أتى إلى العريض ، فقتل أنصاريين ، فتبعهم النبي صلى الله عليه وآله إلى قرقرة الكدر ، فخشي أبو سفيان منه ، فألقى ما معه من الزاد والسويق ، فسمّيت غزوة السويق ، ووافق « 1 » السوق ، وكانت لهم تجارات « 2 » . سنة ثلاث : في صفر غزوة غطفان ، وأنمار ، وذي مرّة « 3 » ، وذلك لمّا بلغه أنّ دعثور بن الحارث خرج في أربعمائة رجل وخمسين رجلًا ليصيب من أطراف المدينة ، نزل النبي صلى الله عليه وآله ذا أمرة « 4 » ، وعسكر به ، وأصابهم مطر كثير ، وبلّ ثياب النبي صلى الله عليه وآله ، فنزعها ، فنشرها لتجفّ ، فقصده دعثور بسيفه . القصّة « 5 » . ثمّ كانت سرية زيد بن حارثة ، وتدعى غزوة القردة ، ماءٌ من مياه نجد ، لمّا بعثه إلى عير قريش ، فيها أبو سفيان ، وقد سلكوا طريق العراق ، واستأجروا فرات بن حيّان « 6 » ، فأصابها زيد « 7 » .
هامش
( 1 ) في « ع » : ووافقوا . ( 2 ) تاريخ الطبري 2 : 175 . ( 3 ) في « ط » : وذي أمر . ( 4 ) في « ع » : ذا مرّ . ( 5 ) الطبقات الكبرى 2 : 34 . ( 6 ) في « ع » : حباب . ( 7 ) تاريخ الطبري 2 : 181 .