عقبيه ، وقال :
( إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ )
« 1 » الآية « 2 » .
وقال النبي صلى الله عليه وآله في العريش : اللّهمّ إنّك إن تهلك هذه العصابة اليوم لا تعبد بعد اليوم ، فنزل
( إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ )
« 3 » فخرج يقول
( سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ )
« 4 » الآية ، فأمدّه اللّه بخمسة آلاف من الملائكة مسوّمين ، وكثّرهم في أعين المشركين ، وقلّل المشركين في أعينهم ، فنزل
( وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوى )
« 5 » من الوادي خلف العقنقل ، والنبي صلى الله عليه وآله بالعدوة الدنيا عند القليب « 6 » .
وقال علي عليه السلام وابن عبّاس في قوله
( مُسَوِّمِينَ )
« 7 » كان عليهم عمائم بيض أرسلوها بين أكتافهم « 8 » .
وقال عروة : كانوا على خيل بلق ، عليهم عمائم صفر « 9 » .
الحسن وقتادة : كانوا أعلموا بالصوف في نواصي الخيل وأذنابها « 10 » .
ابن عبّاس : وسمع غفاري في سحابة حمحمة الخيل ، وقائل يقول : أقدم
هامش
( 1 ) سورة الأنفال : 48 .
( 2 ) مجمع البيان 4 : 369 - 370 .
( 3 ) سورة الأنفال : 9 .
( 4 ) سورة القمر : 45 .
( 5 ) سورة الأنفال : 42 .
( 6 ) تاريخ الطبري 2 : 138 - 149 .
( 7 ) سورة آل عمران : 125 .
( 8 ) الدرّ النظيم ص 153 .
( 9 ) الدرّ النظيم ص 153 .
( 10 ) الدرّ النظيم ص 153 .