الطور
( وَما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ )
« 1 » ولإبراهيم عليه السلام إلى السماء الدنيا
( وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ )
« 2 » ولعيسى عليه السلام إلى الرابعة
( بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ )
« 3 » ولإدريس عليه السلام إلى الجنّة
( وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا )
« 4 » .
ولمحمّد صلى الله عليه وآله
( فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى )
« 5 » وذلك لعلوّ همّته ، فلذلك يقال : المرء يطير بهمّته ، فتعجّب اللّه من عروجه
( سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى )
« 6 » وأقسم بنزوله
( وَالنَّجْمِ إِذا هَوى )
« 7 » فيكون عروجه ونزوله بين تأكيدين .
السدي والواقدي : الإسراء قبل الهجرة بستّة أشهر بمكّة في السابع عشر من شهر رمضان ليلة السبت بعد العتمة ، من دار امّ هاني بنت أبي طالب « 8 » .
وفي تفسير القسيري ، وأبيجعفر الطوسي : أسري به من بيت خديجة « 9 » .
وروي من شعب أبي طالب .
الحسن وقتادة : كان من نفس المسجد « 10 » .
هامش
( 1 ) سورة القصص : 46 .
( 2 ) سورة الأنعام : 75 .
( 3 ) سورة النساء : 158 .
( 4 ) سورة مريم : 57 .
( 5 ) سورة النجم : 9 .
( 6 ) سورة الإسراء : 1 .
( 7 ) سورة النجم : 1 .
( 8 ) الدرّ النظيم ص 103 .
( 9 ) التبيان لأبيجعفر الطوسي 6 : 446 .
( 10 ) الدرّ النظيم ص 103 .