المؤمنين ، وفيها شرع الأذان .
فلمّا أتى لهجرته سنة وشهران واثنان وعشرون يوماً ، زوّج علياً عليه السلام من فاطمة عليها السلام . وروي أنّها كانت بعد سنة من مقدمه إليها « 1 » .
قال الحسن : نزل القرآن في ثمانية عشر سنة بمكّة ثماني سنين ، وبالمدينة عشر سنين . وقال الشعبي : في عشرين سنة « 2 » .
( وقال أبو جعفر ابن بابويه : نزل القرآن في ليلة القدر جملة واحدة إلى البيت المعمور ، ثمّ نزل في مدّة عشرين سنة ) « 3 » « 4 » .
سئل الصادق عليه السلام متى حوّلت القبلة ؟ قال عليه السلام : بعد رجوعه من بدر « 5 » .
وقال أنس : وهم ركوع في صلاة الصبح ، فاستداروا « 6 » .
البخاري ، والواحدي : إنّ النبي صلى الله عليه وآله صلّى عند قدومه المدينة ستّة عشر شهراً نحو بيت المقدس « 7 » .
البخاري : حجّ النبي صلى الله عليه وآله قبل النبوّة وبعدها ، لا يعرف عددها ، ولم يحجّ بعد الهجرة إلّا حجّة الوداع « 8 » .
هامش
( 1 ) الدرّ النظيم ص 118 .
( 2 ) الدرّ النظيم ص 119 .
( 3 ) الزيادة غير موجودة في المطبوع من المناقب .
( 4 ) الدرّ النظيم ص 185 .
( 5 ) التهذيب للشيخ الطوسي 2 : 43 ح 3 .
( 6 ) صحيح مسلم 2 : 66 .
( 7 ) صحيح البخاري 1 : 104 .
( 8 ) المستدرك للحاكم 3 : 55 .