وعن جابر الأنصاري : إنّه حجّ ثلاثة حجج : حجّتين قبل الهجرة ، وحجّةالوداع « 1 » .
العلاء بن رزين ، وعمرو بن يزيد ، عن أبي عبداللّه عليه السلام ، قال : حجّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله عشرين حجّة « 2 » .
الطبري ، عن ابن عبّاس : اعتمر النبي صلى الله عليه وآله أربع عمر : الحديبية ، والقضاء ، والجعرانة ، والتي مع حجّته « 3 » .
معاوية بن عمّار ، عن الصادق عليه السلام : اعتمر رسول اللّه صلى الله عليه وآله ثلاث عمر متفرّقات ، ثمّ ذكر الحديبية ، والقضاء ، والجعرانة « 4 » .
وأقام بالمدينة عشر سنين ، ثم حجّ حجّة الوداع ، ونصب علياً عليه السلام إماماً يوم غدير خمّ ، فلمّا دخل المدينة بعث أسامة بن زيد ، وأمره أن يقصد إلى حيث قتل أبوه ، وجعل في جيشه وتحت رايته : أبا بكر ، وعمر ، وأباعبيدة .
وعسكر اسامة بالجرف ، فاشتكى شكواه التي توفّي فيها ، فكان يقول في مرضه : نفّذوا جيش اسامة ، ويكرّر ذلك « 5 » .
فلمّا دخل سنة إحدى عشرة أقام بالمدينة المحرّم ، ومرض أيّاماً ، وتوفّي في الثاني من صفر يوم الاثنين ، ويقال : يوم الجمعة لثنتي عشرة ليلة مضت من شهر
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري 2 : 409 ، سنن الترمذي 2 : 155 برقم : 812 .
( 2 ) فروع الكافي 4 : 251 .
( 3 ) تاريخ الطبري 2 : 410 .
( 4 ) فروع الكافي 4 : 251 ح 10 .
( 5 ) الطبقات الكبرى 4 : 67 .