والأنفال ، والغنيمة ، وجعل زكاة المال رباع الخمس لا رباع المال .
وفي باب الصيام
( شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ )
« 1 » وليلة القدر ، والعيدين ، وتحليل الطعام والشراب ، واللمس ليالي الصيام إلى وقت الصبح . وحرّم صوم الوصال ، وقالوا « 2 » : أبيح له الوصال في الصوم . وكتب عليه الأضحية وسنّها لنا ، وكذلك الفطرت على وجه .
وفي باب الحجّ يقال : أحل له دخول مكّة بغير إحرام ، وعقد النكاح وهو محرم .
وفي باب الجهاد :
( يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ )
« 3 » .
وقوله : نصرت بالرعب ، واحلّت لي الغنائم « 4 » .
وكان إذا لبس لا مته لم ينزعها حتّى يقاتل ، ولا يرجع إذا خرج ، ولا ينهزم إذا لقي العدوّ وإن كثروا عليه ، وإنّه أفرس العالمين ، وخص بالحمى .
وفي باب النكاح : حرم عليه نكاح الإماء والذمّيات ، والإمساك بمن كرهت نكاحه . وحرّم أزواجه على الخلق ، وخص بإسقاط المهر ، والعقد بلفظ الهبة ، والعدد بما شاء بعد التخيير ، والعزل عمّن أراد ، وكان طلاقه زائدا على طلاق امّته ، والواحدة من نسائه إذا أتت بفاحشة ضعّف لها « 5 » العذاب .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 185 .
( 2 ) في « ع » : وقال .
( 3 ) سورة آل عمران : 125 .
( 4 ) صحيح البخاري 1 : 113 .
( 5 ) في « ع » : عليها .