وقوله : أرسلت إلى الخلق كافّة « 1 » .
وبقاء دولته
( لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ )
« 2 » .
والعجز عن الإتيان بمثل كتابه
( قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ )
« 3 » .
وكان ممنوعا من الشعر وروايته
( وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ )
« 4 » .
وتسهيل شريعته
( ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ )
« 5 » .
وإضعاف ثواب الطاعة
( مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها )
« 6 » .
ورفع العذاب
( وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ )
« 7 » .
وفرض محبّة أهل بيته
( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً )
« 8 » .
وفي باب امّته
( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ )
« 9 »
( هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ )
« 10 »
( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ )
« 11 » .
هامش
( 1 ) التبيان للشيخ الطوسي 1 : 418 .
( 2 ) سورة التوبة : 33 والفتح : 28 والصفّ : 8 .
( 3 ) سورة الإسراء : 88 .
( 4 ) سورة يس : 69 .
( 5 ) سورة الحج : 78 .
( 6 ) سورة الأنعام : 160 .
( 7 ) سورة الأنفال : 33 .
( 8 ) سورة الأنعام : 90 .
( 9 ) سورة آل عمران : 110 .
( 10 ) سورة الحج : 78 .
( 11 ) سورة الأنفال : 2 .