تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع ) — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
وقوله : أرسلت إلى الخلق كافّة « 1 » . وبقاء دولته
( لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ )
« 2 » . والعجز عن الإتيان بمثل كتابه
( قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ )
« 3 » . وكان ممنوعا من الشعر وروايته
( وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ )
« 4 » . وتسهيل شريعته
( ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ )
« 5 » . وإضعاف ثواب الطاعة
( مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها )
« 6 » . ورفع العذاب
( وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ )
« 7 » . وفرض محبّة أهل بيته
( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً )
« 8 » . وفي باب امّته
( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ )
« 9 »
( هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ )
« 10 »
( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ )
« 11 » .
هامش
( 1 ) التبيان للشيخ الطوسي 1 : 418 . ( 2 ) سورة التوبة : 33 والفتح : 28 والصفّ : 8 . ( 3 ) سورة الإسراء : 88 . ( 4 ) سورة يس : 69 . ( 5 ) سورة الحج : 78 . ( 6 ) سورة الأنعام : 160 . ( 7 ) سورة الأنفال : 33 . ( 8 ) سورة الأنعام : 90 . ( 9 ) سورة آل عمران : 110 . ( 10 ) سورة الحج : 78 . ( 11 ) سورة الأنفال : 2 .